رايق
06-05-2007, 02:10 PM
دخل الرجل الأربعيني السعودي وخلفه امراة
متحشمة لدرجة انني لم اكن ارى منهااي شي
حتي يديها من الحشمة أجلسها على أحد المقاعد
وأعطاها التذكرةوكرت صعود الطائرة وبعض الأوراق
الخاصة واخذ يكلمها ويوصيها على نفسها ثمذهب
في حال سبيله جلست المرأة لفترة في مكانها دون
حراك بعد دقائقأخذت تحرك رأسها يمنة ويسرة كأنها
تبحث عن شخص تعرفه بعد أن اطمأنت لعدموجود
شخص يعرفها بدأت في خلع قفازات يدوية كانت تغطي
أناملهارتبتها جداً ووضعتها في كيس أخرجته من أحد
حقائبها وبعد فترة بسيطة كشفت عنوجهها وكان الحياء
ينتابها أخذت في ترتيب تلك الغطوة ووضعها بنفسالترتيب
في نفس الكيس وهكذا فعلت بالطرحة التي فوق رأسها
ولكن دون أنتنزعها وما هي إلا دقائق حتى حسرت
عن رأسها فتدلى ذلك الشعر الكتاني الأملسعلى
أكتافها وأخذت تنثره يمنة ويسره وتخلله بأناملها حتى
خيل للجميعأنها قد رضيت عن استرساله وتنظيمه
خلعت العباءة عن كتفها بطريقة ذكية لميشعر بها أحد
حيث بدت بعد ذلك وكأنها تلبس ملابس رسمية محترمة
داخلمنزل محترم فجأة قامت إلى ادورة المياه
( اكرمكم الله جميعا)
بعددقائق عادت وقد استبدلت ملابسها بملابس
فاضحة بنطلون ضيق جداً جداً يكشفاكثر مما يستر
ومكياج فاضح اتحدى اذا كانت العروسة ستضع ليلة
زفافهامثله أخذت بعد ذلك تقفز من محل إلى آخر
باحثة عن صديقة مماثلة لتتسلى معهاالا ان تقلع الرحلة
وكنت طوال كل هذه المدة وانا اراقب مايجريامامي
افكر في ذلك الرجل المسكين الذي كان يوصي هذه
المراة علىنفسها وكان يبدو على وجه الحزن لفراق
هذه المراة وكنت اتساءل بداخلي هل لوكان يعلم
ماتفعله الان وهي لازالت في المطار هل من
الممكن ان يدعهاتسافر لوحدها خارج السعودية
والذي ادهشنياكثر ان هذه المراةهي
7
.
.
7
.
.
7
.
.
7
.
.
7
.
.
7
.
.
7
.
.
7
.
.
7
شغاله اندنوسيه إنتهى عقد عملها وكانت متجهة الى أهلها
ههههههههههههههههههههه تعيشوا و تاكلوا غيرها
متحشمة لدرجة انني لم اكن ارى منهااي شي
حتي يديها من الحشمة أجلسها على أحد المقاعد
وأعطاها التذكرةوكرت صعود الطائرة وبعض الأوراق
الخاصة واخذ يكلمها ويوصيها على نفسها ثمذهب
في حال سبيله جلست المرأة لفترة في مكانها دون
حراك بعد دقائقأخذت تحرك رأسها يمنة ويسرة كأنها
تبحث عن شخص تعرفه بعد أن اطمأنت لعدموجود
شخص يعرفها بدأت في خلع قفازات يدوية كانت تغطي
أناملهارتبتها جداً ووضعتها في كيس أخرجته من أحد
حقائبها وبعد فترة بسيطة كشفت عنوجهها وكان الحياء
ينتابها أخذت في ترتيب تلك الغطوة ووضعها بنفسالترتيب
في نفس الكيس وهكذا فعلت بالطرحة التي فوق رأسها
ولكن دون أنتنزعها وما هي إلا دقائق حتى حسرت
عن رأسها فتدلى ذلك الشعر الكتاني الأملسعلى
أكتافها وأخذت تنثره يمنة ويسره وتخلله بأناملها حتى
خيل للجميعأنها قد رضيت عن استرساله وتنظيمه
خلعت العباءة عن كتفها بطريقة ذكية لميشعر بها أحد
حيث بدت بعد ذلك وكأنها تلبس ملابس رسمية محترمة
داخلمنزل محترم فجأة قامت إلى ادورة المياه
( اكرمكم الله جميعا)
بعددقائق عادت وقد استبدلت ملابسها بملابس
فاضحة بنطلون ضيق جداً جداً يكشفاكثر مما يستر
ومكياج فاضح اتحدى اذا كانت العروسة ستضع ليلة
زفافهامثله أخذت بعد ذلك تقفز من محل إلى آخر
باحثة عن صديقة مماثلة لتتسلى معهاالا ان تقلع الرحلة
وكنت طوال كل هذه المدة وانا اراقب مايجريامامي
افكر في ذلك الرجل المسكين الذي كان يوصي هذه
المراة علىنفسها وكان يبدو على وجه الحزن لفراق
هذه المراة وكنت اتساءل بداخلي هل لوكان يعلم
ماتفعله الان وهي لازالت في المطار هل من
الممكن ان يدعهاتسافر لوحدها خارج السعودية
والذي ادهشنياكثر ان هذه المراةهي
7
.
.
7
.
.
7
.
.
7
.
.
7
.
.
7
.
.
7
.
.
7
.
.
7
شغاله اندنوسيه إنتهى عقد عملها وكانت متجهة الى أهلها
ههههههههههههههههههههه تعيشوا و تاكلوا غيرها