المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : القاضي يحدد الأربعاء القادم موعداً للنطق في الحكم في قضية الحامد وشقيقه


خلــودي
11-01-2007, 04:35 PM
حدد القاضي في المحكمة الجزئية في بريده الشيخ إبراهيم الحسني الأربعاء القادم 26-10-1428هـ جلسة أخيره للنطق بالحكم في قضية الدكتورعبدالله بن حامد بن علي الحامد وشقيقه عيسى بن حامد بن علي الحامد, والمرفوعة ضدهما من هيئة التحقيق والإدعاء العام بتهمة .محاولتهما إختراق حاجز أمني فرضته الأجهزة الأمنية أثناء تفتيشها أحد المنازل في حي الخضر في مدينة بريده بتاريخ 19 يوليو الماضي ، والتحريض على اعتصام عدد من النساء أمام إدارة المباحث في منطقة القصيم ، ولاحقاً أمام أمارة منطقة القصيم يوم السبت 1 سبتمبر 2007 م والتهمه الأخيرة وجهت لعبدالله الحامد دون شقيقه ، جاء ذلك في الجلسة الخامسه والتي عقدت في مقر المحكمة الساعة الثامنة والنصف صباح أمس وانتهت حوالي الساعة والعاشرة والنصف بحضور المدعي العام ، وكانت جلسة معلنه حضرها ثلاثة صحفيين فقط ومحاميي المتهمين عبدالعزيز الوهيبي وعبدالكريم الخضر ووكلائهما وعدد من الناشطين والمهتمين في حقوق الإنسان ومندوبي صحف محليه ، وافتتح الجلسة القاضي بتسلم رد المدعى عليهما ومن ثم الإستماع إلى مداخلات المحامين والوكلاء ، كما استمع القاضي إلى شهود هيئة التحقيق والإدعاء العام وتوثيق شهادتهما في القضية واللذين شهدا ضد الحامد وشقيقه بمحاولتهما اختراق الحاجز الأمني أثناء التفتيش ، وأكدا إلحاح المدعى عليهما في الدخول إلى المنزل الذي كانت الجهات الأمنية تقوم بتفتيشه ، وبعد ذلك سلم القاضي نسخة من رد المدعي العام إلى المدعى عليهما وسلم المدعي العام نسخة من مذكرة الرد التي قدمها المدعى عليهما وفي ختام الجلسه وإعلان القاضي تحديد موعد نطق الحكم الأربعاء القادم طالب المدعى عليهما تأجيل الجلسة إلى الأربعاء مابعد القادم إلا أن القاضي رفض طلبهما ليضع حدا لجلسات المحاكمه التي بدأت في 26-8-1482هـ

..{ رُوٌىآ - الآحْزَآنً }..
11-05-2007, 02:15 PM
مشكووور على الخبرية , ,

وان شاء الله يظهر الحق . .

سالم
11-23-2007, 06:34 PM
القصة وما فيها

ان الحامد الوكيل الشرعي ل ريما الجريش

لأن زوجها مسجون

وحينما اتت المباحث لمداهمة البيت وتفتيشه بعد اعتصام النساء

امام مديرية المباحث ببريده اتصلت على وكيلها الشرعي

بعد ان رفضت دخولهم لعدم وجود رجل في البيت

وكان جواله مغلقاً فاتصلت على اخيه ووضحت له

فذهب الى اخوه واتجهوا الى بيتها

لان التفتيش لا يتم حسب النظام الا بأمر قضائي

والمباحث لم تأتي بأمر وتريد الدخول ولو كان لا يوجد رجل

وكانت منطقة البيت مطوقة فطلب من احد العسكر الدخول

بصفته الوكيل الشرعي فسمح له وحينما سأل خاف وقال بأنه لم يسمح له

ولو لم يسمح له لأطلق عليه النار كعادتهم

وهذه قصة الحامد وحسبنا الله على الظلمة ومن عاونهم