أبو عصقيل
10-04-2007, 05:22 PM
تشير وثائق وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إلى ان الولايات المتحدة أقرت إطلاق أكثر من 20 معتقلاً العام الماضي من سجن القاعدة البحرية الأميركية في غوانتانامو، على رغم أن لجانها العسكرية رأت أنهم ما زالوا يمثلون تهديداً للولايات المتحدة وحلفائها، ومنهم سعودي ضُبط وهو يحمل كلاشنيكوف في أفغانستان، وبرر ذلك بأنه ذهب الي هناك لإنقاص وزنه فحسب.
وذكرت وكالة «أسوشييتدبرس»، التي اطّلعت على الوثائق المذكورة، أن عشرات السجناء تم اتخاذ قرارات إخلاء سبيلهم، حتى من دون أن يمثلوا أمام اللجان التي نظرت في قضاياهم. وأضافت أن سعودياً اعتُقل في أفغانستان تم إقرار الإفراج عنه، بعدما ذكر للمحققين أنه ذهب إلى المناطق التي تسيطر عليها حركة «طالبان» ليفقد قدراً من وزنه.
وأوضحت الوكالة أن الوثائق التي اطلعت عليها تُظهر اضطراباً جلياً، يتمثل في إقرار إطلاق رجال صنفتهم إدارة الرئيس جورج دبليو بوش بأنهم «مقاتلون أعداء». وقالت إن جماعات حقوق الإنسان ترى ان اللجان العسكرية المسماة «مجالس المراجعة الإدارية»، التي نظرت في أوضاع المعتقلين، تطبق، في نهاية المطاف، الإجراءات التي تخدم المصلحة السياسية لواشنطن.
وأشارت وثيقة إلى ان السعودي عبدالرحمن محمد حسين خولان أُطلق بعدما ادعى انه ذهب إلى أفغانستان، خلال عهد حركة «طالبان»، ليفقد وزناً. وذلك على رغم أنه كان يحمل كلاشنيكوف حين قُبض عليه.
وذكرت وكالة «أسوشييتدبرس»، التي اطّلعت على الوثائق المذكورة، أن عشرات السجناء تم اتخاذ قرارات إخلاء سبيلهم، حتى من دون أن يمثلوا أمام اللجان التي نظرت في قضاياهم. وأضافت أن سعودياً اعتُقل في أفغانستان تم إقرار الإفراج عنه، بعدما ذكر للمحققين أنه ذهب إلى المناطق التي تسيطر عليها حركة «طالبان» ليفقد قدراً من وزنه.
وأوضحت الوكالة أن الوثائق التي اطلعت عليها تُظهر اضطراباً جلياً، يتمثل في إقرار إطلاق رجال صنفتهم إدارة الرئيس جورج دبليو بوش بأنهم «مقاتلون أعداء». وقالت إن جماعات حقوق الإنسان ترى ان اللجان العسكرية المسماة «مجالس المراجعة الإدارية»، التي نظرت في أوضاع المعتقلين، تطبق، في نهاية المطاف، الإجراءات التي تخدم المصلحة السياسية لواشنطن.
وأشارت وثيقة إلى ان السعودي عبدالرحمن محمد حسين خولان أُطلق بعدما ادعى انه ذهب إلى أفغانستان، خلال عهد حركة «طالبان»، ليفقد وزناً. وذلك على رغم أنه كان يحمل كلاشنيكوف حين قُبض عليه.