مجهول الهويه
09-01-2007, 12:52 AM
هذه كلمات بعض اناشيد ابوعلي اتمنى ان تعجبكم
..:: فـي ليـــــل ::..
في ليل هانٍ بسكوني .. والريح تسير على هوني
راجعت صحيفة أيامي .. وأثرت تباريح شجوني
ما بالي أنفقت حياتي .. في لهو طاغٍ مجنوني
يا ويحي ذهبت ساعاتي .. وتفارق عمري في الدوني
اللهو يغن على قلبي .. بسواد كالليل مكيني
ففؤادي لا يبكي كلاّ .. ودموعي جفت بعيوني
ما بالي أقنع بخيالي .. بكذوب الحُلم المضنوني
آمالي تبكي أعمالي .. تبكي للعمر المغبوني
يا قلب أما تبصر صحبي .. بعلوِّ الهمة سبقوني
قد نزلوا برياض العلياء .. وأنا في القفر المحزوني
يا قلب أما تعقل يوماً .. يكفيني نوماً يكفيني
لابد من المهر الغالي .. لتُزف إلى الحور العيني
في ليل هانٍ بسكوني .. قد تبت وعدت بلا هوني
أوقدت الهمة في قلبي .. وقبضت العزمة بيميني
بالله سأبلغ آمالي .. ويقيني بالله يقيني
سأجِدُّ كطير خفّاق .. سأُطل كصبح مشحوني
............
..:: مـا عــلى الطــرف السـكــيب ::..
ما على الطرف السكيب .. إن جرى ذكر الحبيب
وتوالت ذكريات .. توقد النار اللهيب
صاحب كنّا سويًّا .. رغم أشواك الدروب
ننشر النور ونمحو .. ظلمة الوجه الكئيب
وتآخينا بظل العرش .. بالقلب المنيب
حبنا في الله لا في .. زخرف الدنيا الكذوب
يا زماناً كان فيه .. الوصل كالغصن الرطيب
وتفرقنا فآهٍ وبدت .. شمس الغروب
طيفه مازال في .. عينيَّ يبدو ويغيب
فلعل الله يقضي .. بلقانا عن قريب
.........
.
...:: لِـمـا يـا صــاح ::..
لِما يا صاحِ أخطأت الطريقَ .. لِما أبدلت بالدرب الرفيقا
لِما أسلمت للشر انقياداً .. وخاطبت الغواني والنعيقا
لقد نُبئت عن نفس جموح .. إلى الشهوات دنست الخلوقا
وخضتم في بحار اللهو عشقاً .. أظنُّ البحر يا صاحِ عميقا
ومن طلب اللذاذة في حرام .. تجرَّع كأسها كدراً وضيقا
وأردتك المفاتن ذا افتراسٍ .. وبالأمس القريب فتاً رقيقا
أتذكر أمسنا أحييت غرقى .. فأما اليوم قد صرتَ الغريقا
أتذكر إذ تلوتَ الآي عذباً .. فأسعدتَ المُجالِس والصديقا
أتذكر إذ مددت إليَّ كفاً .. وإذ عاهدتني عهداً وثيقا
بأن إخاءنا في الله باقٍ .. ولكن العهود بدت بريقا
لكم قاسمتني في الله حُبًّا .. شدوت به على الدنيا مُفيقا
لكم واسيتني في الضيق تجلو .. غمام الهم عن حالِ رفيقا
لكم بتنا سويًّا وارتحلنا .. قصدنا مكة البيت العتيقا
رفعناها أكف ضارعات .. أيا ربّاه ظلك والرحيقا
فيا لله من خِلٍّ عجيب .. تقلب حاله يبكي الصديقا
أما قد آن يا صاحِ رجوع .. فقد أكثرت للدنيا الصفيقا
دع الدنيا وما حملت وأقبل .. إلى الرحمن أوَّاباً شفيقا
..........
.
..:: لـي إخـــوة ::..
لي إخوة حبهم في الروح متصل .. والفكر فيهم وإن غابوا لمنشغل
فارقتهم جسداً والقلب بينهم .. فالنار في كبدي تخبو وتشتعل
يا ذكريات الصِّبا عودي لذاكرتي .. فقد يجدُّ إلى لقياهم أمل
كأنني قد دخلت البيت مغتبطاً .. بعد الغياب إلى الأحباب مُعتجل
كأنني إذ رأوني ثمَّ وانطلقوا .. نحوي سريعاً وأيُّن أوَّلاً يصِل
فعانقوني وبالأخرى أُعانقهم .. أحبتي إخوتي قد جئتكم فسلوا
لو يسألوا الروح أُهديها وأُتبِعها .. مني ابتسام الرضاء عن كل ما فعلوا
لم يبقى لي غير ذكراهم بخاطرتي .. والذكريات إذا ثارت لها عمل
فإن كشفت على مهل سرائرهم .. وجدتهم إخوة ما مثلهم مثل
لازلت أذكر ملهاهم وملعبهم .. جدار مجلسنا باباً لهم جعلوا
لازلت أذكر كم ثاروا وكم سكتوا .. وفي التوافه كم يعلو لهم جدل
لازلت أذكر كم يُبكون أصغرهم .. وكم دخلت على الأتراب يقتتلوا
لازلت أذكر كم في مجلس سكبوا .. ماءً وكم تركوا آثار ما أكلوا
وكم على عتبات الدار قد جلسوا .. وكم سباقاً أقاموه وما انتعلوا
ولو تراهم ودمع العين منحدر .. على الخدود وقالوا هل سترتحل
فأحجم الحزن قهراً منطقي وأبت .. عيناي إلاّ جواباً حينما سألوا
فجاء ريحانة الأكباد أصغرهم .. يقول ما بال دمع العين منهمل
فقلت يا مهجتي يا من أُفضلِّه .. على الأحبة عنكم سوف أنتقل
فقال خذني رفيقاً قلتُ يُسعدني .. لو كنت أقدر لكن تكثر العلل...........
..:: فـي ليـــــل ::..
في ليل هانٍ بسكوني .. والريح تسير على هوني
راجعت صحيفة أيامي .. وأثرت تباريح شجوني
ما بالي أنفقت حياتي .. في لهو طاغٍ مجنوني
يا ويحي ذهبت ساعاتي .. وتفارق عمري في الدوني
اللهو يغن على قلبي .. بسواد كالليل مكيني
ففؤادي لا يبكي كلاّ .. ودموعي جفت بعيوني
ما بالي أقنع بخيالي .. بكذوب الحُلم المضنوني
آمالي تبكي أعمالي .. تبكي للعمر المغبوني
يا قلب أما تبصر صحبي .. بعلوِّ الهمة سبقوني
قد نزلوا برياض العلياء .. وأنا في القفر المحزوني
يا قلب أما تعقل يوماً .. يكفيني نوماً يكفيني
لابد من المهر الغالي .. لتُزف إلى الحور العيني
في ليل هانٍ بسكوني .. قد تبت وعدت بلا هوني
أوقدت الهمة في قلبي .. وقبضت العزمة بيميني
بالله سأبلغ آمالي .. ويقيني بالله يقيني
سأجِدُّ كطير خفّاق .. سأُطل كصبح مشحوني
............
..:: مـا عــلى الطــرف السـكــيب ::..
ما على الطرف السكيب .. إن جرى ذكر الحبيب
وتوالت ذكريات .. توقد النار اللهيب
صاحب كنّا سويًّا .. رغم أشواك الدروب
ننشر النور ونمحو .. ظلمة الوجه الكئيب
وتآخينا بظل العرش .. بالقلب المنيب
حبنا في الله لا في .. زخرف الدنيا الكذوب
يا زماناً كان فيه .. الوصل كالغصن الرطيب
وتفرقنا فآهٍ وبدت .. شمس الغروب
طيفه مازال في .. عينيَّ يبدو ويغيب
فلعل الله يقضي .. بلقانا عن قريب
.........
.
...:: لِـمـا يـا صــاح ::..
لِما يا صاحِ أخطأت الطريقَ .. لِما أبدلت بالدرب الرفيقا
لِما أسلمت للشر انقياداً .. وخاطبت الغواني والنعيقا
لقد نُبئت عن نفس جموح .. إلى الشهوات دنست الخلوقا
وخضتم في بحار اللهو عشقاً .. أظنُّ البحر يا صاحِ عميقا
ومن طلب اللذاذة في حرام .. تجرَّع كأسها كدراً وضيقا
وأردتك المفاتن ذا افتراسٍ .. وبالأمس القريب فتاً رقيقا
أتذكر أمسنا أحييت غرقى .. فأما اليوم قد صرتَ الغريقا
أتذكر إذ تلوتَ الآي عذباً .. فأسعدتَ المُجالِس والصديقا
أتذكر إذ مددت إليَّ كفاً .. وإذ عاهدتني عهداً وثيقا
بأن إخاءنا في الله باقٍ .. ولكن العهود بدت بريقا
لكم قاسمتني في الله حُبًّا .. شدوت به على الدنيا مُفيقا
لكم واسيتني في الضيق تجلو .. غمام الهم عن حالِ رفيقا
لكم بتنا سويًّا وارتحلنا .. قصدنا مكة البيت العتيقا
رفعناها أكف ضارعات .. أيا ربّاه ظلك والرحيقا
فيا لله من خِلٍّ عجيب .. تقلب حاله يبكي الصديقا
أما قد آن يا صاحِ رجوع .. فقد أكثرت للدنيا الصفيقا
دع الدنيا وما حملت وأقبل .. إلى الرحمن أوَّاباً شفيقا
..........
.
..:: لـي إخـــوة ::..
لي إخوة حبهم في الروح متصل .. والفكر فيهم وإن غابوا لمنشغل
فارقتهم جسداً والقلب بينهم .. فالنار في كبدي تخبو وتشتعل
يا ذكريات الصِّبا عودي لذاكرتي .. فقد يجدُّ إلى لقياهم أمل
كأنني قد دخلت البيت مغتبطاً .. بعد الغياب إلى الأحباب مُعتجل
كأنني إذ رأوني ثمَّ وانطلقوا .. نحوي سريعاً وأيُّن أوَّلاً يصِل
فعانقوني وبالأخرى أُعانقهم .. أحبتي إخوتي قد جئتكم فسلوا
لو يسألوا الروح أُهديها وأُتبِعها .. مني ابتسام الرضاء عن كل ما فعلوا
لم يبقى لي غير ذكراهم بخاطرتي .. والذكريات إذا ثارت لها عمل
فإن كشفت على مهل سرائرهم .. وجدتهم إخوة ما مثلهم مثل
لازلت أذكر ملهاهم وملعبهم .. جدار مجلسنا باباً لهم جعلوا
لازلت أذكر كم ثاروا وكم سكتوا .. وفي التوافه كم يعلو لهم جدل
لازلت أذكر كم يُبكون أصغرهم .. وكم دخلت على الأتراب يقتتلوا
لازلت أذكر كم في مجلس سكبوا .. ماءً وكم تركوا آثار ما أكلوا
وكم على عتبات الدار قد جلسوا .. وكم سباقاً أقاموه وما انتعلوا
ولو تراهم ودمع العين منحدر .. على الخدود وقالوا هل سترتحل
فأحجم الحزن قهراً منطقي وأبت .. عيناي إلاّ جواباً حينما سألوا
فجاء ريحانة الأكباد أصغرهم .. يقول ما بال دمع العين منهمل
فقلت يا مهجتي يا من أُفضلِّه .. على الأحبة عنكم سوف أنتقل
فقال خذني رفيقاً قلتُ يُسعدني .. لو كنت أقدر لكن تكثر العلل...........